غانم قدوري الحمد
155
أبحاث في علم التجويد
1 - غاية المراد في إخراج الضاد ، لابن النجار ( محمد بن أحمد ت 870 ه ) « 1 » . 2 - بغية المرتاد لتصحيح الضاد ، لابن غانم المقدسي ( علي بن محمد ت 1004 ه ) « 2 » . 3 - رسالة في كيفية الضاد ، لمحمد المرعشي ( الملقب ساجقليزاده ت 1150 ه ) « 3 » ولا يتسع هذا البحث لاستعراض مادة هذه الكتب وتتبع ما تضمنته من مناقشات ، ولذلك سوف أكتفي باقتطاف نصوص من هذه الرسائل ومن كتب علم التجويد لتأكيد حقيقتين ، الأولى : أن هناك تغيرا حصل في نطق الضاد ، والثانية : أن علماء التجويد كانوا مشغولين بتحديد ملامح ذلك التغير ، وأنهم كانوا حريصين على التمسك بالصورة الأولى لنطق الضاد . كان حديث سيبويه عن الضاد الضعيفة إعلانا عن صعوبات كانت تواجه الناطقين بالعربية في نطق هذا الصوت ، وحاول السيرافي ( ت 368 ه ) أن يخص تلك الصعوبات بأقوام ليس في لغتهم ضاد ، فقال : وأما الضاد الضعيفة فإنها من لغة قوم ليس في لغتهم ضاد ، فإذا احتاجوا إلى التكلم بها من العربية اعتاصت عليهم ، فربما أخرجوها ظاء ، وذلك أنهم يخرجونها من طرف اللسان وأطراف الثنايا ، وربما تكلفوا إخراجها من مخرج الضاد ، فلم تتأت لهم ، فتخرج بين الضاد والظاء . « 4 »
--> ( 1 ) حققه الدكتور طه محسن ، ونشره في مجلة المجمع العلمي العراقي . ( 2 ) حققه الدكتور محمد عبد الجبار المعيبد ، ونشره في مجلة المورد ببغداد . ( 3 ) حققه الدكتور حاتم صالح الضامن ، وهو قيد النشر الآن . ( 4 ) ينظر : شرح الكتاب 6 / 449 ، وعبد الوهاب القرطبي : الموضح ص 86 .